
كان "زكي" يُلقب بـ "الراسب الأبدي" في فصل القمة بأرقى ثانوية في العاصمة، حيث كان "نظام التحكم في الدرجات" عديم الفائدة يحصر نتيجته دائماً عند 60 درجة فقط في كل اختبار. وبسبب ذلك، تجرع مرارة السخرية من زملائه، ونظرات الاحتقار من عائلته، حتى صديقة طفولته "سهير" أدارت ظهرها له وفضلت عليه شقيقه الأكبر "كنان". وفي لحظة قدرية، أخطأ أحد المعلمين ووزع "اختبار قبول أعضاء أكاديمية العلوم" بدلاً من اختبار المحاكاة العادي؛ فكانت المفاجأة الصاعقة أن "زكي" حصل أيضاً على 60 درجة! صُدمت المدرسة بأكملها، وأيقن ناظر المدرسة ورئيس أكاديمية العلوم أنهم أمام "عبقري متخفٍ"، لكن عائلته رفضت التصديق. بل وصل الأمر بوالده إلى ممارسة العنف ضده ومحاولة طمسه ليمنح فرصة الانضمام للأكاديمية لشقيقه الأكبر بدلاً منه. في حفل التكريم، كشف "زكي" الحقيقة أمام الجميع، فما كان من عائلته إلا أن طردته من المنزل. ورغم إغراءات أكاديمية العلوم، أصرّ على خوض امتحان الثانوية العامة. ولتحدي قدراته، قام رئيس الأكاديمية بتعديل نظام الدرجات ليجعل الدرجة النهائية من 60 بدلاً من الدرجة الكاملة، فكانت النتيجة المذهلة أن "زكي" حصل على العلامة الكاملة في جميع المواد، ليصبح "أول الجمهورية". انضم "زكي" أخيراً إلى أكاديمية العلوم، وخلال عام واحد فقط، تمكن من حل المعضلة العالمية المستعصية "الاندماج النووي القابل للتحكم"، لُيقب بـ "ملك الاندماج النووي". وعند عودته لمنزله القديم، واجه توسلات والده النادم ومحاولات "سهير" لاستعادته، لكنه اختار بصلابة المضي قدماً ووداع ماضيه، ليبدأ رحلة مجده الخاصة.
سجّل الدخول لمتابعة المشاهدة وحفظ تقدمك وإلغاء قفل المحتوى المجاني للأعضاء والمشاركة في النقاش أدناه.
ShortFlix منصة لمشاركة مقاطع الفيديو القصيرة حيث يستكشف المجتمع ويشارك المحتوى المثير، من الأفلام المصغرة والمسلسلات القصيرة إلى الكليبات الرائجة. يتم تحديث المحتوى باستمرار، وهو سهل المشاهدة والوصول إليه، مما يتيح لك الاستمتاع بترفيه سريع والتواصل مع أحدث الاتجاهات كل يوم.